همسات القلب

همسات القلب


دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» علاء الدين يعرف بمن تفكر
السبت يونيو 13, 2009 4:48 pm من طرف روح الغرام

» مبرووووووووووك
السبت يونيو 13, 2009 3:11 pm من طرف روح الغرام

» عضو جديد:روح الدنيا
الأحد يناير 11, 2009 2:48 am من طرف enasahmed

» صور لاحلى بنات
السبت ديسمبر 27, 2008 5:03 pm من طرف روح الغرام

» كل عام وانت بخير
السبت ديسمبر 27, 2008 2:49 pm من طرف روح الغرام

» كل عام وانتي بألف خير
السبت ديسمبر 27, 2008 2:43 pm من طرف روح الغرام

» فيلم الاكشن The Shepherd بحجم 214 ميجا DVD مترجم و التحميل مباشر علي اكثر من سيرفر
الأحد ديسمبر 21, 2008 3:08 am من طرف enasahmed

» The GodFather Trilogy الفيلم الاسطورة الاب الروحي باجزائه الثلاثة DVD مترجم علي اكثر من سيرفر
الأحد ديسمبر 21, 2008 3:00 am من طرف enasahmed

ديسمبر 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

روح الغرام - 183
 
enasahmed - 139
 
H@$@N - 126
 
syrine** - 85
 
ALI - 80
 
nessma - 70
 
sheren - 22
 
$$vip$$ - 21
 
روح الدنيا - 9
 
FYMAN - 5
 

    قصه من تأليفي

    شاطر
    avatar
    enasahmed

    الجوزاء
    عدد المساهمات : 139
    تاريخ التسجيل : 27/07/2008
    العمر : 39

    بطاقة الشخصية
    the rock: 2

    m1 قصه من تأليفي

    مُساهمة من طرف enasahmed في الإثنين نوفمبر 03, 2008 3:32 am

    حبيت اليوم اطل عليكم بأول قصه اضعها بين ايديكم من تاليفي اتمنى ان تنال رضاكم وانتظر ردودكم

    عنوانها

    حياه جديده


    [size="5"][color="red"]على فراش الموت في هذا المشفى

    وفي هذا المشفى مرت حياتي كلها أمام عيني وعادت بي ذاكرتي إلى الوراء

    إلى ذلك اليوم ..................

    كنت في اوج حياتي شابٌ يبلغ من العمر 30 عاماً ، صاحب أكبر شركة إلكترونيات لاينقصةشيء وكنت كمن نال الدنيا كلها لاأجد شيء يصعب علي ولاأعرف الخوف من أحد حتى ....................

    وفي ذلك اليوم بينما كنت جالساً خلف مكتبي منهمكاً بالإطلاع على سجلات المكتب .

    يطرق الباب فأرفع رأسي منادياً :

    أدخل

    تتقدم السكرتيرة إلى مخاطبة :
    سيدي هناك سيدة في الخارج تريد أن تقابلك
    أجيبها دون أن أرفع راسي حتى:
    من هي ؟ وماذا تريد ؟

    تجيب : أسفه سيدي لقد رفضت إخباري

    فهممت برأسي رافعاً وصرخت في وجهها : عفواً ؟ ماذا تعني ؟

    خفضت رأسها وقالت بصوت أجهش:
    قالت تريد أن تكون مفاجئة

    هدءت قليلاً ولمحتها بنظرة صارمه قائلاً : دعيها تدخل

    وماأن أدارات ظهرها متجهة إلى الباب حتى ضحكت في أعماقي فلم يكن هناك من داعي للصراخ ......... وماأن وصلت إلى الباب حتى ظهرت إمراءة ........ خطفت قلبي من تلك الطله فلم أرى أجمل ولا أنعم مما رأيت
    تقدمت إلى وهي تزرع الإبتسامه على وجهها وأنا لاأكاد أبعد نظري عنها .............
    حتى أيقضني صوت ماء عذب : مرحبا
    تظاهرت بالحزم وقلت لها : أهلا بك ........ اشرت بيدي لها لتجلس ....... أرجوكِ
    وبعد أن جلست وجهتُ سؤالي لها : هل يمكنني أن أعرف من أنتِ ؟ وماذا تريدين ؟
    رفعت رأسها وهي مبتسمه : ألا تتذكرني ؟
    عقدت حاجبي ورددت بنبرة غاضبة : أنستي أنا لست...........
    قاطعتني : لم تتغير فأنت كما أنت .. احمد الفتي الصارم

    رن الإسم في أذني فقد كان ذلك ماعرفت فيه في الجامعه
    رفعت عيناي لها مدققاً هل أعرفها ........... سبقتني مجيبه

    هل نسيت ايام الجامعه............. حسنا حسنا أنا سوزان
    نهضت من كرسي متعجياً : سوزان ........ لا لا اصدق كيف انتِ ؟

    أجابت : بخير لم تتغير مازلت كما انت

    إبتسمت قائلاً : لكنك تغيرتي كثيراً

    ردت : نعم ، أصبحت أجمل صحيح .............. ضاحكه

    أجابها : نعم كثير ........... أخبريني هل ترين أحد من الزملاء

    ردت علي : نعم مازلت متواصلة مع الجميع وهم يسألون عنك

    فقلت ونبرة الحزن علت على صوتي : لقد بحثت عنهم جميعا كثيرا ولم أعثر على أحد

    ابتسمت وهي تجيب : لقد غادرت دون حتى ان تودعنا

    تنهدت ورفعت لها وجهي مبتسماً : نعم اعرف اني مخطأ لكن قد واجهت الكثير من العقبات

    وفجاءة طرق في الباب تدخل الممرضه لتعيدني إلى ما أنا عليه

    وجهت خطابها لي : سيدي لديك زيارة

    أجبتها مقاطعاً : ارجوكِ لاأريد أن أرى أحد

    نظرت إلي بعين كلها ألم وغادرت ............ تنهد ورفعت عيناي عبر النافذة إلى السماء الرائعه مستعيداً ذكرياتي .....

    بعد ذالك اليوم عادت علاقتي بأصدقاء الجامعه ووجدت في حياتي متعه أخرى غير العمل الدائم والسهر القاتل كانت رفقة رائعه
    كنت كمن تاه في عرض البحر وعثر فجأه على قارب نجاه .......... لكن هناك شيء بقي يؤلمني أنه .... قلبي
    فقد نبض بشده وزاد خفوقاً يوماً بعد يوم ... لم أكن أعلم أن الحب مؤلم هكذا ويمتلك الشخص بهذه الطريقة لقد اسرتني بكل شيء جمالها ضحكتها رقتها عيناها طيبة قلبها .......... جعلتني أدمن حبها لا أقدر أن أصبر للحظة دون أن أراها لم أعد أقدر على العمل على العيش بدونها........
    ومن هنا بدأت حيرتي فأن شخصٌ لا يعرف سوى الأرقام كيف اتحدث عن المشاعر كيف أغبر عن حبي لها .

    فكرت أن أستشير أصدقائنا لكني ... خفت أن تكون قد أسرت شخص أخر ...

    ترددت كثيراً كثيراً وبقيت على حيرتي

    وفي أحد الأيام ......

    بينما كنت في مكتبي وردني هاتف رفعت السماعه مجيبا .............. كانت هي وصوتها يملؤه الدموع نهضت من كرسي صارخاً : مالأمر ؟
    أجابت : اريد أن اراك الأن

    أسرعت إليها دون تفكير وما أن وصلت ورأتني حتى هرعت إلى ملقية بجسدها علي ولم تقل كلمة واحدة بل ظلت تبكي ........

    لم أجرأ على أن أسئلها وتركتها حتى هدأت ثم إصطحبتها إلى قمه جبل حيث الهواء العليل وبقيت إلى جوارها حتى تحسنت سألتها :
    سوزان مالأمر .
    نظرتإلى والحزن يغرق عيناها الحميلتان : لاأعرف ماذا أقول ؟

    ردت عليها بإبتسامه : خذي وقتك وقولي ماتريدين ؟
    رأتني وقد برزت إبتسامه خفيفة : أحمد .. أنا حقاً لا أعرف كيف أشكرك

    قاطعتها : لاتقولي أي كلمه
    نظرة ثانية إلي ولكن هذه المرة الخوف هو من تسرب إلى وشعرت به يحاصرني .... يخنقني وبدأت أتسأل في اعماق نفسي ........
    ماذا ستقول ؟ هل تحب شخص أخر ؟ هل غدر بها ؟ هل وهل وهل ............... ؟
    وبدأ الشك يساورني إلا أن قطعت الخيط بصوتها :
    أحمد ...... كيف تراني ؟
    اعدت نظري إليها وخفق قلبي بشده من بقية السؤال : لم افهم السؤال ؟
    أجابت : هل أن فتاه ......................... لحظات صمت
    قاطعت الصمت : سوزان مالأمر ؟ لقد بدأتي تخيفيني
    ردت علي : هل تقدر على عمل جميل كبير معي
    أحمد : ماهو
    اجابت : تتزوجني

    طار عقلي لوهله ثم فكرت لماذا تطلب مني هذا هل ياترى تحبني ؟
    اعدت نظري اليها سالة : لم أفهم
    أجابت : أحمد ............ تردد ....... أنا مطلقة
    مجرد ماسمعت بالكلمة حتى شعرت أن جسدي كله انتفض : م.............اذا ؟ - بدهشه
    أبتني : نعم . والآن عاد إلي ليعيدني ............... أنا أحبه .....(وقد بداء صوتها يختنق) لكني لااريد العودة إليه أنه شخص قاسي لايعاملني جيداً. لذا أريد أن أهرب منه ففكرت بمن ؟ لم أجد احد أثق بع غيرك
    أحمد دون تردد : هل تعطيني وقت للتفكير
    أجابت : لك كل الوقت

    أوصلتها وعقلي شاردٌ "ماذا أفعل ؟ ماذا أقول ؟ " . عندها فقد أخذتني قدماي إلى والدي لجأت لحبهما وحنانهما باكياً مناشداً من حل لهذه المعضلة ماذا أفعل ؟ بقيت هناك يوماً كاملاً على أمل أن أجد الرأي .......... وبعد ذلك أدركت جيداً أن الأموات لايقدرون على الرد .........
    غادرت متجهاً إلى المنزل والحزن يعصر قلبي
    عندها فقد أدركت أني وحيد رغم كل تلك الثروة مازلت وحيد ......... رغم الأصدقاء الجدد مازلت وحيد
    فهل أوافق أن تبقى جواري وقلبها لغيري أن أضمها وأنا أعرف أنها تبحث عنه بين جنباتي .........
    لا ..... لا يمكن ذلك صعب أي إختبارٍ هذا ؟
    أنعزلت عن الجميع في منزلي لا أجيب أحد أو أفتح الباب بقيت على هذا الحال لشهر كامل دون كلام وبعد أن شعر الجميع باليأس مني أقتحموا المنزل ولم يجدوا سوى شبحي المتهيء على جسد إنسان

    وعندما أفقت من وعيي وجدت نفسي راقدا في هذا المشفى على هذا الفراش لااشعر بشيء ولاارغب بشيء سوى الموت

    وماهي إلا لحظات حتى طرق الباب ودخل الطبيب المختص وتقدم مني بإبتسامه قائلاً :

    بني ......... هل لي أن أعرف كم عمرك ؟
    تعجبت.... ماذا يريد من عمري !! أجبته : 33 عاماً
    تقدم مني أكثر وقام بصفعي .... وخاطبني صارخاً : هل فقدت عقلك مالذي يجعل من شاب مثلك طريح الموت؟
    توسعت عيناي ولم أجرأ حتى على الرد
    وأستمر قائلاً : اصغي جيدا ......... أنت لاتعاني من شيء غير اليأس الذي تحكم فيك لماذا تجعله يحاصرك انت شاب ناجح في حياتك العملية وزملاءك لايترددوا يسالون عنك من حبهم ( لك ) وسمعتك جيده . ثم ادار وجهه إلى النافذه) لاينقصك إلا أن تؤنس وحدتك هل تعرف كيف ؟ (التفت الي مجددا واشار إلى قلبي) إلجأ إلى من خلق هذا تجد السعادة

    وغادر دون كلمة وبقيت في حيرة متسائلاً ........... ماذا يقصد؟
    لم يستطع عقلي أن يكف عن التفكير وبقيت هكذا حتى اشرقت شمس اليوم الثاني وهنا تذكرت والدي حين قال لي ذات مرة ناصحاً :
    "بني قد تأخذنا هذه الحياه معها وتغرقنا في ملذاتها .. لكن ........ لاتسمح لها أبداً ان تنسينا خالقنا"

    عندها نهضت من سريري واسرعت إلى النافذه ورفعت راسي للسماء وكأني أول مرة أراها.... يالي من غبي أين ساقتني قدماي ؟ أين هربت بي ؟

    ومن بعدها ذهبت إلى حياتي بقلبي الجامح وزرعت في فراغ قلبي حبٌ جديد ..... ومع هذا بقيت أتسائل هل اسئل عنها ؟......... ويرن هاتف المنزل انه احد الأصدقاء يطمئن علي اتحدث اليه وفي خاطري سؤال اعجز عن سؤاله .
    وعادت علاقتي مع الحياه من جديد وتواصلت مع الأصدقاء لكن عبر الهاتف خشيت ان اذهب للقائهم واراها فبقيت منهمكاً في العمل واكتفي بالسؤال عنهم بالهاتف ....

    وفي احد الأيام فوجئت بالجميع أمام منزلي فلم اقدر ألا على إستقبالهم وعند دخولهم بقيت انتظر .... ستظهر الأن ... الأن لكن لااحد ..........

    يقاطعني علي : أحمد ......... لقد انتظرت كثيرا ..وعندما رفضت مقابلتها في المشفى عادت إلى زوجها

    رنت كلماته في أذني وخفق قلبي بشدة لكن من شدة الفرح وكأن هم أزيح من كاهلي .
    عندها فقط أدركت أني لم أكن أحبها................. بل كنتُ وحيداً ، فارغاً ، لاأملك شيء

    أما الأن أنـــــــــــــــــــــا مع الله

    أنتهت

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 1:52 am